لما ربك يبدأها ، يبقى لازم هيكملها ….وعايزنى اخسرها !!
لما يبقى فيه سيناريو الهى شغال بقاله سنين ،لما الحركات الاحتجاجية بتزيد ومظاهرات العمال والموظفين بداية من المحلة وربما قبلها عمالة بتزيد ، لما تتحد القوى السياسية فى الجمعية الوطنية للتغيير ، بينما عدوك الحزب الوطنى ينقسم الى حرس قديم وجديد ،لما يزداد عدد الشباب المهتم بالسياسة ، لما مبارك يبتلى فى صحته وعائلته “ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون” ، لما انتخابات ٢٠١٠ تبقى فضيحة فى الداخل والخارج ، لما واحد فى بلدة فقيرة فى تونس يولع فى نفسه فتشتعل المنطقة ويكتب تاريخ جديد كامل…يبقى تدبير من الله …. تدبير من الله وعايزنى اخسرها